|
رياح الضفة الأخرى
خطوات الدرس التمهيد : تقييم لمظاهر تكسير البنية في قصيدة "سفر" للأحمد عبد المعطي حجازي . ملاحظة النص : ـ دلالة العنوان "رياح الضفة الأخرى" . ← رياح بصيغة الجمع تعني الأمل والخير،والضفة الأخرى مصدر الأمل المرتقب . ـ افتراض موضوع النص من خلال المقطع الأخير ← المقطع الأخير ثمرة تجربة الرحلة التي بدأت مع السطر الأول ،فالنص يلخص تجربة الرحلة من الانطلاق إلى العودة . ـ دلالة السطر الشعري الثامن عشر: ← السطر الثامن عشر يؤشر على الاستسلام للأمر الواقع أمام العجز عن تغييره. فهم النص : <!--[if !supportLists]-->1- <!--[endif]-->حالة الميناء وقت الإبحار: . ← الريح والضباب يؤشران على اضطراب البحر وخطورة الإبحار. <!--[if !supportLists]-->2- <!--[endif]-->دلالة ما حملته رياح الضفة الأخرى أثناء هبوبها. ← الرياح كانت تحمل رمادنا ،مخلفات احتراق أجسادنا على الضفة الأخرى.(س4 و5 ) <!--[if !supportLists]-->3- <!--[endif]-->وجهة المبحرين حسب النص: ← المبحرون يتجهون جنوبا نحو أوروبا أرض الخلاص المأمول حسب زعمهم (س 6) . <!--[if !supportLists]-->4- <!--[endif]-->دلالة ما كان يتساءل عنه أحد المبحرين: ← المبحر يتساءل عن زمن الوصول مما يبن شدة شوقه لمعانقة الضفة الأخرى (س 9) . <!--[if !supportLists]-->5- <!--[endif]-->مصدر اللحن الذي يتردد صداه خلف الموج: ← اللحن يصدره المبحرون نحو الشمال(البوغاز ) فرحا بعودتهم لأرض الوطن. 6 ـ الاستنتاج الذي أكتشفه العائد من الضفة الأخرى وجوابه على أسئلة الأهل : ← اختلف الناس والأرض مثل الأرض (س 21) فلا جديد يمكن أن يكون خبرا يشبع لهفة الأهل . 7 ـ الصور التي تراءت للعائد لحظة اقترابه من ضفة العودة ← الصحراء، نبتها الخاوي، أشعة الشمس ، شعاب الرمل،تلال الملح،عمارة،رائحة الشباك، لون الجير . 8 ـ إحساس العائد لحظة وصوله إلى البر. ← العائد غابت عنه بسمة الفرح واستعصى عليه البكاء (س 34) تحليل النص: 1 ـ استخراج الألفاظ الدالة على البحر وإبراز علاقتها بالتجربة الإنسانية. ← الريح ، الضباب ، أنواء، نبحر،ضاق الماء، صوت الماء،الموج ،غيمة سوداء،مات البحر. ـ الألفاظ تحيل على فشل التجربة منذ البداية وتأكدت حقيقة الخيبة والفشل مع الوصول إلى الضفة الأخرى. 2 ـ العلاقة بين هبوب الرياح والرماد الذي تحمله: ← الرياح تحمل مؤشرات المكان القادمة منه والرماد آت من الضفة الأخرى التي لا تبشر إلا بالموت اختراقا . 3 ـ الوهم الذي تحدث عنه الشاعر في المقطع الثالث. ← الوهم هو الضفة الأخرى التي تغري بمظهرها وتحرق كل من يطأها . 4ـ المؤشرات الدالة على انكسار أحلام العائد من الضفة الأخرى في النص : ← بانت عورة الأشياء،الأرض هي الأرض،قصير حبل قولي،تشدني الصحراء،لا تغني فرخا ولست تبكي. 5 ـ الدلالات الرمزية للعبارات التالية: ← ضاق هذا الماء: ترمز للاستعجال والشوق ونفاذ الصبر . ← مات البحر : نهاية الرحلة البحرية والوصول للبر. ← ذاك وهم : رمز لمخالفة الواقع لما هو متخيل عنه/مخالفة الواقع للمتخيل 6ـ دلالة توظيف الأفعال المضارعة عند العودة من تجربة الضفة الأخرى: ← الأفعال المضارعة تفيد قناعة العائد بنتيجة التجربة ورسوخها في فكره آنيا ومستقبلا كرؤيا ثابتة. 7 ـ دلالة تكرار البر في السطر الأخير من النص: ← البر الأرض الأم التي يعانقها العائد من رحلة الموت وكأنه أعطيت له فرصة ذهبية للحياة من جديد على أرضه. 8 ـ مظاهر استثمار الأسطورة في النص : ←الشاعر تناص مع تجربة السندباد في رحلته البحرية وتجربة طارق بن زياد في فتح الأندلس،وسندباد وطارق وفقا في تجربتيهما والشاعر أخفق في تجربته لاختلاف الواقع عن المتخيل. 9 ـ دور اللغة والصورة الشعرية والرمز في تشكيل تجربة الشاعر : ← المكونات الفنية تجانست مع تجربة الشاعرعبر السمو باللغة إلى حد الإيحاء، و شحنها بمعاني ودلالات جديدة حولتها إلى رمز مرتبط بعالم الشاعر وهو ما جعل السياق اللغوي ينبع من الذات ليعود إليها . والصورة الشعرية مرتبطة بالتجربة،فأصبحت تتوزع بين مدلولها لذاتها ومدلولها في علاقتها بالصور الأخرى ومدلولها في علاقتها بتجربة الشاعر. |
|